• مكة المكرمة – حي العدل

مشروع الصدقة الجارية بمكة المكرمة

بـ 120 ريال فقط، يمكنك أن تصبح سببًا في عمل خير دائم بمكة المكرمة، صدقة يجري لك أجرها يوميًا وتستمر بعد رحيلك. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له» [رواه مسلم]

مشروع الصدقة الجارية بمكة المكرمة مع جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالمعابدة،
يسعى لفتح أبواب الخير الممتد عبر مشاريع دعوية وخيرية مستمرة، منها:

ترجمة وتفسير  القرآن الكريم

        • المساهمة في دعوة غير المسلمين للإسلام

نشر الكتب والمطبوعات الدعوية
إقامة البرامج والمحاضرات الدعوية


🌟 أثر عطائك
صدقتك الجارية هي باب خير لا ينقطع، يبقى لك أجرها بعد رحيلك،
قال ﷺ: «إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلاَثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ» [رواه مسلم].


✅ موثوقية عطائك

مع جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالمعابدة،  المصرح لها من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم (١١٢٩١)  نضمن وصول عطائك بأمان ومصداقية .